خطبه 149-پيش از وفاتش
و المواتاه: الاتيان.و اطردت ابلغ من طردت.و روى الله لا تشركوا به شيئا و محمدا بالنصب، و الرفع احسن.و اقامه العمودين: قول الشهادتين، و ايقاد المصباحين اليقين المعنى الشهادتين.و خلاكم ذم اى لا لوم عليكم ما لم تتفرقوا عن الاوامر و النواهى المتتابعه كذلك، و روى و حمل كل امرى مجهوده اى حمل الله كل احد دون طاقته و خفف عن المستضعفين.قوله رب رحيم و ما عطف عليه فاعل حمل، و اذا روى حمل و خفف على ما لم يسم فاعله فقوله رب رحيم مستانف، اى ذاك رب رحيم.و هذا احسن و روايته اصح، فيكون اشاره الى ما تقدم من قوله اقيموا هذين المصباحين.و امس: هو اليوم الذى (قبل اليوم) انت فيه، فاذا كان فيه الالف و اللام فتقول: كان ذلك بالامس، يكون اشاره الى الايام القريبه بالعهد.و الوطاه: التثبت.و المزله: المزلقه، (و هى) الموضع الذى تزل فيه القدم.قوله و ان تدحض اى ان تزل، و الافياء: الظلال.و اضمحل: اى زال فى الجو، اى فى الهواء.متلفقها اى مجتمع مهاب تلك الرياح و الغمام.و عفا مخطها: اى درس موضع تلك الافياء.ثم قال: انى اعظكم اليوم بالكلمات اللطاف، و اذا مت فاعظكم بسكون الاطراف.قوله و ستعقبون اى ستعطون بدل نطقى سمعا، و يقال: اكل فلان اكله اعقبته سقما اى اورثته.و روى ليعظكم هدوى اى لكى يعظكم سكونى، و على الامر احسن.قوله و خفوت اطرافى اى سكون (نكسى) لراسى، يقال خفت الصوت خفوتا اى سكن، و لهذا يقال للميت (خفت) اذا انقطع كلامه.و اطرق فلان اى ارخى عينيه ينظر الى الارض.و قوله وداعيكم اى وداعى اياكم، وداع رجل على على انتظار الملاقاه.و ارصد له: اى اعد له.