خطبه 031-دستورى به ابن عباس - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 031-دستورى به ابن عباس

وصف خشونه جانب طلحه، فانه يستصغر امرا عظيما، اى هو متكبر متجبر طاغ باغ.

و الزبير اسهل منه.

و العريكه: بقيه السنام، يقال لانت عريكته: اذا انكسرت نخوته.

و كانت والده الزبير صفيه بنت عبدالمطلب، و لذلك كان على عليه السلام ابن خاله، فقد كان ابوطالب بن عبدالمطلب.

و من شجون الحديث ان صفيه اعتقت مملوكا تطوعا، و ماتت صفيه ثم مات معتقها و لم يخلف نسبا و ترك مالا، فقال على عليه السلام: ميراثه لى.

و قال الزبير: بل ارثه لى.

و كان فى عهد عمر، فحكم للزيير بذلك، فقال على عليه السلام: هذا خلاف ما ورد به الشرع، فان ولاء معتق المراه اذا كانت ميته يكون لعصبتها و هم عاقلته و ليس لاولادها.

و قوله (فماعدا مما بدا) له معنيان: احدهما اى ما الذى منعك مما كان قد بدا منك من البيعه قبل هذه الحاله، و الثانى ان يكون المعنى ما الذى عاقك من البداء الذى يبدو للانسان، و يكون المفعول الثانى لعدا محذوفا يدل الكلام عليه، اى ما عداك، بمعنى ما منعك و ما شغلك مما كان بدا لك من نصرتى.

/ 421