و قوله: من ابدى صفحته للحق اى من جادل الحق جهارا فهو هالك و صفحه الوجه جانبه و ابداء الصفحه كنايه عن الخصومه علانيه و الروايه الاخرى التى فى صدر الكتاب و هى من ابدى صفحته للحق هلك عند جهله الناس فليس معناها هذا الذى ذكرناه هنا و انما معناها من اظهر اعتقاده الحق عند الجهال هلك بسببهم و منهم و الشورى المشوره.
حکمت 181
و قوله: حججت خصيمهم اى غلبت بالحجه مخاصمهم اى من يخاصمك فى جملتهم يقال: حاججته فحججته اى غلبته بالحجه.و قوله فكيف بهذا و المشيرون غيب اى كيف تملك امر الامه بادعائك الشورى و الذين هم اهل الشورى و الاشاره من بنى هاشم كانوا غائبين يوم السقيفه.قوله: فغيرك اولى بالنبى و اقرب اراد به نفسه و تنتضل ترمى.
حکمت 182
و روى: تبادره.و النهب: الغاره و تبادره اصح من بادرته اصح.و الشرق: الاغتصاص بالماء و المنون المنيه لانها يقطع المده و ينقض العده و قوله فنحن اعوان المنون اى نحن نتعرض لاسبابها المهلكه و كانا اعوانها و لو لم ندخل فى الامور العظام لما اهلكتنا و نصب الحتوف اى عرض الهلاك و هى جمع الحتف.