حکمت 072
و المتوقع: المنتظر.حکمت 073
و قوله ان الامور اذا اشتبهت اى اذا التبست.و روى: استبهمت.و اعتبر: اى قيس، و الاعتبار: قياس مخصوص.حکمت 074
الضرار مصدر ضاره يضاره.و الضمره فى اللغه: اللطيف الجسم.و ضباب النخل: طلعه، و الضباب: الحقود ايضا، و ضباب قبيله.و ضرار بن ضمره الضبابى الفهرى كان من اصحاب على عليه السلام، فدخل بعد وفاته على معاويه فقال له: صف لى عليا.فقال: او تعفينى عن ذلك؟ فقال: و لله لنفعلن.فتكلم بذلك الفصل و بكى معاويه حتى اخضلت لحيته.و الفهر فى اللغه الحجر ملى ء الكف، و فهر ابوقبيله من قريش، و هو فهر ابن مالك بن التضر بن كنانه، و ضباب بطن منه.و ارخى الليل ستره: اى ارسله.و السدول جمع سدل، و هو ما اسبل على الهودج من الثياب، و ذكره هنا مجاز.و هو يتململ على فراشه: اذا لم يستقر من الوجع كانه على مله و هى الرماد الحار.و السليم: الملدوغ، سمى به تفالا، اى لعله يسلم كما تسمى البريه مغازه اى سيفوز من يدخلها و انما هى مهلكه.و قوله عليه السلام يا دنيا اليك عنى هذا الخطاب مع الدينا مجاز، اخبر بذلك انه طيب نفسه عن زخارفها، وانه لا يرغب.اى خذى زينتك عنى اليك، فانى زهدت فيك.و يتعلق اليك بفعل مضمر، اى اجمعى زينتك اليك.و كذا يتعلق عنى بفعل مضمر و استريها عنى.ثم استفهم على سبيل الانكار فقال: ابى تعرضت؟ و الاستفهام يقتضى الفعل اى اتعرضت بنفسى للشر، و يقال: تعرضت لفلان بكذا اى تصديت له به، و تعرضت بكذا، و يحذفون جميع ذلك ايضا و يقولون: تعرضت اسالهم، و تعرض بمعنى تعوج، و يقال: تعرض الجمل فى الجبل اذا اخذ فى سيره يمينا و شمالا، و كان دليل رسول الله (ص) يحدو بناقته فيقول.تعرضى مدارجا و سومى تعرض الجوزاء للنجوم و هو ابوالقاسم فاستقيمى قال الاصمعى: الجوزاء تمر على جنب و تعارض النجوم معارضه ليست بمستقيمه فى السماء.ام الى تشوفت ام هذه متصله عديله همزه الاستفهام، و روى بالقاف ايضا من الشوق، و هو نزاع النفس الى الشى ء، يقال: شاقنى الشى ء يشوقنى و شوقنى فتشوقت: اذا هيج شوقك.و بالفاء اجود.و التسوف: الانتظار، يقال تسوفت الى الشى ء اى تطلعت، و تشوفت الجاريه: تزينت، يقول عليه السلام: يا دنيا اتزينت للجلوه الى.و الى ههنا يتعلق بتشوفت، يقال: شفت المراه الى زوجها و جلوتها اليه.و قوله لاحان حينك اى لاقرب وقتك، يقال حان حينه اى آن و قرب وقته.و روى قد بينتك ثلاثا لا رجعه لى فيك.و معنى الروايتين واحد، و كلاهما مجاز، اى تركتك تركا لا ارجع اليك بعده، و تقديره: طلقتك ثلاث تطليقات.و نصب ثلاثا على الظرف او على المصدر، و فيها الضمير يعود الى ثلاثا،
و يقال ليه على امراته رجعه و الفتح افصح، و يسال فيقال: انتم تقولون ان التطليقات الثلاث لا يقع بمره، فلو كانت كذلك لما قال على هذه الكلمه، و متى كان تزوجها حتى طلقها؟ قلنا: الكلام ههنا مجاز و استعاره، فلا يتوجه السوالان، و اصل التطلبق و الاطلاق: التخليه.يقال: اطلقت الاسير و طلقته اى خليته.على ان قوله طلقتك ثلاثا لا يدل على انه فى دفعه، لان معناه طلقتك ثلاث مرات، فيكون المراد طلقتك مره لما علمت ان فى حلالك حساب و حرامك عقاب، و طلقتك مره لما رايت افعالك بمن كان قبلى، و طلقتك مره لما تحققت ان الاخره ضرتك و هى باقيه و انت فانيه متاع الى حين.فهذا معنى قوله طلقتك ثلاثا و نحو ذلك (و هو اخبار عما مضى لا عن الحال).و الخطر: القدر و المنزله.و اليسير: القليل.و آه من كذا يقال: عند الشكايه، و انما هو توجع و اصله آوه فقلبوا الواو الفا.