حکمت 098 - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حکمت 098

و الماحل: الذى يسعى بالناس الى السلطان.

و المحل: المكر و الكيد، يقال: محل به اى سعى به الى الملك فهو ماحل.

و فى الدعاء: و لا تجعله ماحلا مصدقا.

و روى الا الماجن و هو الذى يتكلم بكل ما يشتهى من الباطل و الهزل و لا يبالى.

و الغرم: الدين و الغرامه و هما بمعنى و كذلك المغرم، و هى التى يلزم اداوها.

و استطال عليه: اى تطاول، فقالوا استطاعوا عليهم اى قتلوا منهم اكثر مما كانوا قتلوا.

حکمت 101

و قد تقدم ذكر نوف البكالى، و نوف فى اللغه: السنام، و روى: البكالى بكسر الباء، قال تغلب: بكاله قبيله من اليمن.

و عن الباقر عليه السلام: قال على عليه السلام لمولاه نوف الشامى و هو معه فى السطح: يا نوف ارامق ام بنهان ارمقك.

و قوله اراقد ام رامق اى انائم ام يقظان، ترمق اى تنظر، يقال: رمقته ارمقه رمقا: اذا نظرت اليه.

و قيل: رامق بمعنى رمق، و هو الذى يمسك الرمق و تدافع النوم الغالب.

و قوله و القرآن شعارا و الدعاء دثارا اى اتخذوا كلام الله لكثره ملازمته بالقرائه بمنزله الشعار و هو الثوب التحتانى، و اتخذوا الدعاء سلاحا يقى البدن كالدثار و هو الثوب الفوقانى.

و قرضوا الدنيا: اى قطعوها، قال تعالى و اذا غربت تقرضهم ذات الشمال.

قال ابوعبيد: تخلفهم شمالا و تجاوزهم يقطعهم و يتركهم عن شمالها: و يقول الرجل لصاحبه: هل مررت بمكان كذا؟ فيقول المسوول: قرضته ذات اليمين ليلا.

و العشار: الذى يقعد على الطريق فياخذ عشر اموال من يمر، و كذا من ياخذ العشر فى البلد من الطارى ء، يقال: عشرت القوم اعشرهم اذا اخذت منهم عشر اموالهم.

و العريف: النقيب، و هو دون الرئيس.

و العريف و العارف كالعليم و العالم و العراف: الكاهن.

و الشرط: ا
عوان الظلمه، واحدهم شرطى، سموا بذلك لانهم جعلوا لانفسهم علامه يعرفون بها.

و فى كتاب ابن دريد: العرطبه بالتشديد و قد يخفف.

حکمت 102

و قوله فلا تقعدوها اى لا تجاوزوها.

و قوله فلا تنتهكوها اى لا تاخذوا ما حرم الله، من قولهم انتهاك الحرمه لنا و لها بما لا يحل.

/ 421