حکمت 308 - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حکمت 308

و اليعسوب: ملك النحل شبه المومنين الذين هم شيعته بالنحل، لكونهم ضعفاء يستضعفهم كل احد، كالنحل يستضعفها كل طائر.

ثم انهم لا ياكلون الا الحلال، و لا يعملون و لا يقولون الا ما يكون حسنا، كالنحل لا ياكل الاطيبا، و لا يضع الا طيبا.

و يروى: ان النحل اذا وقع واحد منها على نجاسه ثم دخل موضعه اخرجه اليعسوب و ربما قتله.

فقال: انا بين المومنين كاليعسوب بين النحل امرهم، و انهاهم، و اودبهم، و هم تيع لى على محبه و حكمى ماض فيهم سرا و علانيه.

و الفجار يعنى: الكفار و الفساق كلهم فى حكم مال الدنيا و تبع له.

و يقال لعلى عليه السلام: امير النحل و سبيه ان النبى صلى الله عليه و آله بعث سرايا مره بعد اخرى الى واد الى سفج جبل فقيه قوم من الكفار، و هناك عسل كثيره لكثره النحل فيه، و كان الموضع حصينا، و التجا الكفار اليه ياكلون الاعسال، فاتا هم على عليه السلام فظنوا انه مثل من اتاهم من المسلمين يمنعونه و قال على عليه السلام: ايتها النحل اسلكى سبل ربك، و اخرجى عليهم و ادفعهم، فخرجت عليهم، و شرد بهم فى الافاق.

حکمت 309

و قوله اختلفنا عنه اى خلاف صحايه رسول الله عليه و اله عن اجل رسول الله، لان يقول هذا يقوم بحفظ امر فلان، و يقول ذلك بل يقوم به فلان.

و ما اختلفنا فيه، اى فى امره صلى الله عليه و اله و كلنا مق بصحه امره، ثم القم اليهودى الحجر، بان قال: ان ابائكم لما دخل موسى عليه السلام البحر و جعله الله يبسا، و مر بهم جميعا الى البر فلما عبروا راو اقوما يعكفون على اصنام لهم قالوا لموسى اجعل لمن الها كما لهم آلهه لضعف اعتقادهم مع قوه الاعجاز الذى راوه.

حکمت 310

و قوله: ما لقيت احدا الا اعاننى على نفسه يعنى انى ما دافعت احدا قط، بل جاهدت اعداء الله على بذل مجهودى، فيعد ذلك ما من احد من الاقران فى الحرب يلقانى الا و يعلم انى لا اقصر، و هو يخافنى لشده مجاهدتى، و قله ابقائى على اعداء الدين فتمكن هيبتى فى قلوبهم لخشونتى فى ذات الله.

حکمت 311

و المدهشه: المدعاه الى الدهش و هو التحير.

و المقت: البغض.

و الفقير ممقوت الى الناس مبغض اليهم.

بين عليه السلام ان فى فقر هذه الامه تلك الخلال الثلاث السيئه.

و امر محمد بن الحنفيه ابنه ان يستعيذ بالله من الفقر بكثره الاستغفار، و لا تنافى بينه و بين قول النبى صلى الله عليه و آله: اللهم احينى مسكينا، و امتنى مسكينا، و احشرنى فى زمره المساكين لان المسكين من له كفاف و بلغه، و الفقير من لا شى ء له.

ثم الفقر هو الحاجه، و كم من مسكين لا يظهر حاجته الا الى الله.

/ 421