و ذلل السحاب مستعاره من قولهم: دابه ذلول بينه الذل، و هو ضد الصعوبه من دواب ذلل.و لما لم يكن فى السحاب رعد و لا برق و لا صاعقه وصفها بالذل الذى هو اللين.و روى تقمص بر حالها بالتشديد و هو التكثير، و قمص الفرس و غيره اذا كان فيه قماص.و فى المثل: ما البعير من قماص و هو الحمار يضرب لمن ذل بعد العز، و قمص البحر بالسنينه: اذا حركها بالموج، و لان يكون تقمص او تقمص مشتقا من هنا اولى من كونه من الاول، و روى و تتوقص بركابها اى يقال فلان تتوقص به فرسه اذا نزا به نزوا يقارب الخطو.الكسائى: وقصت عنقه اقتصها وقصا اى كسرتها، وقص الرجل انكسرت عنقه، و يقال ايضا: وقصت به راحلته، و هو كقولك: خذ الخطام و خذ بالخطام و التوقص متعدى ايضا و قد يعدى بالباء اذا جعلته عير متعد.و الركبان: اصحاب الابل، و الركاب جمع راكب.و الروايع: الاشياء المخوفه، اى تروع شديدا اى تخيف.
حکمت 467
و زياد بن ابيه و الد عبيدالله، و نسب زياد الى ابيه لما ادعى فيه جماعه و لم يدر من نطفه ايهم خلق.و العسف: الظلم بالابدان، كالضرب و القتل.و الحيف: الظلم بالمال، و نحوه يقال: حاف عليه اى حاول نقضه من حافته، اى طرفه.و الجلا: الخروج من البلد، و قد جلوا عن اوطانهم اى تركوها لقهر او خوف،