حکمت 463 - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حکمت 463

و ذلل السحاب مستعاره من قولهم: دابه ذلول بينه الذل، و هو ضد الصعوبه من دواب ذلل.

و لما لم يكن فى السحاب رعد و لا برق و لا صاعقه وصفها بالذل الذى هو اللين.

و روى تقمص بر حالها بالتشديد و هو التكثير، و قمص الفرس و غيره اذا كان فيه قماص.

و فى المثل: ما البعير من قماص و هو الحمار يضرب لمن ذل بعد العز، و قمص البحر بالسنينه: اذا حركها بالموج، و لان يكون تقمص او تقمص مشتقا من هنا اولى من كونه من الاول، و روى و تتوقص بركابها اى يقال فلان تتوقص به فرسه اذا نزا به نزوا يقارب الخطو.

الكسائى: وقصت عنقه اقتصها وقصا اى كسرتها، وقص الرجل انكسرت عنقه، و يقال ايضا: وقصت به راحلته، و هو كقولك: خذ الخطام و خذ بالخطام و التوقص متعدى ايضا و قد يعدى بالباء اذا جعلته عير متعد.

و الركبان: اصحاب الابل، و الركاب جمع راكب.

و الروايع: الاشياء المخوفه، اى تروع شديدا اى تخيف.

حکمت 467

و زياد بن ابيه و الد عبيدالله، و نسب زياد الى ابيه لما ادعى فيه جماعه و لم يدر من نطفه ايهم خلق.

و العسف: الظلم بالابدان، كالضرب و القتل.

و الحيف: الظلم بالمال، و نحوه يقال: حاف عليه اى حاول نقضه من حافته، اى طرفه.

و الجلا: الخروج من البلد، و قد جلوا عن اوطانهم اى تركوها لقهر او خوف،

/ 421