السادس [في أن الواجب في القسمة هوالمضاجعة ليلا دون المجامعة‏] - حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 24

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 24

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بالتقدم من الأخرى، فالتقديم بالقرعةعدل، و لأن تقديم واحدة بغير قرعة يقتضيالميل إليها فيدخل في الوعيد السابق منالخبر النبوي، و لأن النبي صلّى الله عليهوآله كان يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا ويصحب من أخرجتها القرعة، و من هذا الكلامعلم أدلة القول الثاني.

و أما الأول فاستدل عليه في المسالكبالأصل، و لأنه على القول بعدم وجوبالابتداء بالقسمة، بسبيل من الاعراض عنهنجميعا، و لما لم يبت عند بعضهن لا يلزمشي‏ء للباقيات، فلا يحتاج إلى القرعةابتداء، قال: و هذا أقوى، و هو الذي اختارهالمصنف و الأكثر.

أقول: و الكلام في هذا الفرع كغيره مماتقدم مما لا نص فيه و لا دليل عليه، و لهمفيه تفريعات ليس في التطويل بها مزيدفائدة بعد ما عرفت من عدم ثبوت الأصل.

السادس [في أن الواجب في القسمة هوالمضاجعة ليلا دون المجامعة‏]

قد صرح الأصحاب بأن الواجب في القسمة هوالمضاجعة ليلا دون المجامعة، و المرادبالمضاجعة النوم معها على فراش واحد قريبامنها عادة بحث لا يعد هاجرا و إن لميتلاصقا، قالوا: و يدل عليه التأسي، و ظاهرقوله تعالى «وَ عاشِرُوهُنَّبِالْمَعْرُوفِ».

أقول: و يشير إليه أيضا قوله عز و جل «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً» الآية، روىالصدوق- رحمة الله عليه- في كتاب عللالشرائع بإسناده إلى عبد الله بن زيد بنسلام «أنه سأل رسول الله صلّى الله عليهوآله فقال: أخبرني لم سمي الليل ليلا؟ قال:لأنه يلائل الرجال من النساء، جعله اللهعز و جل ألفه و لباسا، و ذلك قول الله عز وجل «وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً» فقال: صدقتيا محمد صلّى الله عليه وآله» الحديث.

و أما المواقعة فلا تجب عند الأصحاب إلافي كل أربعة أشهر مرة و قد تقدم‏

/ 639