حكم الاستمتاع بالمرأة ومباشرتها في وجوب الصداق أو نصفه - مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 8

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم الاستمتاع بالمرأة ومباشرتها في وجوب الصداق أو نصفه

لم يخل بها و كذلك ان خلا بها و هو طفل لا يتمكن من الوطء لم يكمل الصداق لانه في معنى الصغيرة في عدم التمكن من الوطء ( فصل ) و الخلوة في النكاح الفاسد لا يجب بها شيء من المهر لان الصداق لم يجب بالعقد و انما يوجبه الوطء و لم يوجد و لذلك لا يتنصف بالطلاق قبل الدخول فأشبه ذلك الخلوة بالاجنبية و قد روي عن أحمد ما يدل على أن الخلوة فيه كالخلوة في الصحيح لان الابتداء بالخلوة فيه كالأَبتداء بذلك في النكاح الصحيح فيتقرر به المهر كالصحيح و الاولى أولى ( فصل ) فان استمتع بإمرأته بمباشرة فيما دون الفرج من خلوة كالقبلة و نحوها فالمنصوص عن أحمد انه يكمل به الصداق فانه قال إذا أخذها فمسها و قبض عليها من أن يخلو بها لها الصداق كاملا إذا نال منها شيئا لا يحل لغيره ، و قال في رواية مهنا : إذا تزوج إمرأة و نظر إليها و هي عريانة تغتسل أوجب عليه المهر ، و رواه عن إبراهيم : إذا إطلع منها على ما يحرم على غيره فعليه المهر لانه نوع استمتاع فهو كالقبلة .

قال القاضي يحتمل ان هذا ينبني على ثبوت تحريم المصاهرة بذلك و فيه روايتان فيكون في تكميل الصداق به وجهان ( أحدهما ) يكمل به الصداق لما روى الدارقطني عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من كشف خمار إمرأة و نظر إليها وجب الصداق دخل بها أو لم يدخل ) و لانه مسيس فيدخل في قوله ( من قبل أن تمسوهن ) و لانه استمتاع بإمرأته فكمل به الصداق كالوطء [ و الوجه الآخر ] لا يكمل به الصداق و هو قول أكثر الفقهاء لان قوله تعالى ( تمسوهن )

/ 627